تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
مهدي الا عيسى بن مريم » وفي رواية الحاكم ولا الدين بدل الدنيا وقال الحاكم بعد اخراجه انما أخرجت هذا الحديث تعجبا لا محتجا به في المستدرك على الشيخين رضي اللّه عنهما فان أولى من هذا الحديث ذكره في هذا الموضع حديث سفيان الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال « لا تذهب الليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . الوجه الثاني قد عرفت ان محمد بن خالد الجندي انفرد به وقد قال أبو حاتم انه مجهول وكذا قال الحاكم وأبو الحسين الآبري وابن الصلاح في أماليه وقال ابن عبد البر انه متروك وقال الأزدي منكر الحديث وأقول انه كذاب وضاع وما نقله الطاعن عن ابن معين من أنه وثقه فهو مما ردوه على ابن معين ولم يقبلوه منه وقال الآبري وانه وثقه يحيى فهو غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل وقد اختلفوا في اسناد حديثه هذا اه وما قدمه الطاعن أول كلامه على الأحاديث السابقة ممن ان الجرح مقدم على التعديل فهو مقدم في مثل هذا لأن من جرحه ذكر سبب جرحه وهو مخالفته للثقات وانفراده بما عارض القطعي مع جهالته ولم يأت