لمحمد بن إدريس الشافعي ومرة يروي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم مرسلا قال البيهقي فرجع إلى رواية محمد بن خالد وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو منقطع وبالجملة فالحديث ضعيف مضطرب إلى هنا كلام الطاعن .
وأقول إن هذا الحديث ليس بضعيف كما يقول الطاعن وان اقتصر على ذلك غيره بل هو باطل موضوع مختلق مصنوع لا أصل له من كلام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ولا من كلام انس ولا من كلام الحسن البصري وبيان ذلك وايضاحه من وجوه :
الوجه الأول الحديث اخرجه ابن منده في فوائده والقضاعي في مسند الشهاب كلاهما من طريق أبي علي الحسن بن يوسف الطرائفي وأبي الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني وأخرجه أبو يوسف الميانجي من طريق ابن خزيمة وابن أبي حاتم وزكريا الساجي وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق عيسى بن زيد بن عيسى ابن عبد اللّه بن مسلم بن عبد بن محمد بن عقيل بن أبي ظالب واخرجه ابن ماجة في سننه كلهم قالوا حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي حدثنا محمد بن إدريس الشافعي حدثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن انس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال « لا يزداد الامر الا شدة ولا الدنيا الا ادبارا ولا الناس الا شحا ولا تقوم الساعة الا على شرار الناس ولا
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 376
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٧٦