تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
آخر مسندا أو مرسلا ارسله من اخذ عن غير رجال الأول ان كان صحيحا تبين بذلك صحة المرسل وصار حجة وفي مبحث المرسل من الألفية :
واحتج مالك كذا النعمان * وتابعوهما به ودانوا ورده جماهير النقاد * للجهل بالساقط في الاسناد وصاحب التمهيد عنهم نقله * ومسلم صدر الكتاب أصله لكن إذا صح لنا مخرجه * بمسند أو مرسل يخرجه من ليس يروى عن رجال الأول * نقبله قلت الشيخ لم يفصل فان يقل فالمسند المعتمد * فقل دليلان به يعتضد
انتهى بحذف بيتين قبل الآخر فعلى تقدير ان في سند الحديث رسالا فهو حجة مقبول عند الجميع وصحيح بالاتفاق لوروده من طرق أخرى موصولة صحيحة وأما ما ذكره الطاعن في عبد الرزاق من التشيع فقد علمت أنه ليس بجرح ولا طعن وقد احتج به الجميع وقال أحمد بن صالح المصري قلت لاحمد بن حنبل رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق قال لا وقال أبو زرعة عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه وقال ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين وقيل له قال احمد ان عبيد اللّه بن موسى يرد حديثه للتشيع فقال كان عبد الرزاق واللّه الذي لا آله الا هو أعلى في ذلك منه ماية ضعف ولقد سمعت من عبد الرزاق اضعاف ما سمعت من عبيد اللّه وقال محمد بن إسماعيل الفزاري بلغني ونحن بصنعاء ان احمد ويحيى تركا
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 343 | مهدي الفقيه ايماني