حديث عبد الرزاق فدخلنا غم شديد فوافيت ابن معين في الموسم فذكرت له فقال يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه وثناء الحفاظ عليه كثير وقد وصفه بعضهم بالتدليس كما ذكره الحافظ في تعريف أهل التقديس لكن قال قد جاء عنه التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يأتيني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا ربي مالي اكذاب انا امدلس انا ابقية بن الوليد فرجعت إلى البيت فجاؤني وقال أيضا في هدى الساري عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني أحد الحفاظ الاثبات صاحب التصانيف وثقه الأئمة كلهم الا العباس بن عبد العظيم العنبري وحده فتكلم بكلام افرط فيه ولم يوافقه عليه أحد وقد قال أبو زرعة الدمشقي قيل لأحمد من أثبت في ابن جريح عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني فقال عبد الرزاق وقال عباس الدوري عن ابن معين كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف وقال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني قال في هشام بن يوسف كان عبد الرزاق اعلمنا وأحفظنا قال يعقوب كلاهما ثقة ثبت وقال الذهلي كان أيقظهم في الحديث وكان يحفظ وقال ابن عدي رحل اليه ثقات المسلمين وكتبوا عنه الا انهم نسبوه إلى التشيع وهو أعظم ما ذموه به وأما الصدق فأرجو انه لا بأس به وقال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بآخره كتبوا عنه أحاديث مناكير وقال الأثرم عن أحمد من سمع منه بعد ما
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 344
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٤٤