الرزاق أصناف وحديث كثير وقد وصل اليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه الا انهم نسبوه إلى التشيع وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم وأما في باب الصدق فأرجو انه لا بأس به انتهى فهذا نص ابن عدي وبالوقوف عليه تعلم مراد الطاعن من حذف ما لم يذكره منه لما فيه من توثيق الرجل والثناء عليه وألفاظ الجرح والتعديل ينبغي ان تنقل برمتها لأن بعضها يفسر بعضها فقد يكون أول عبارة النقاد مدحا وآخرها ذما لكن ليس على اطلاقه بل المراد منه ما يدل عليه مع قرينة المدح المذكور فالاقتصار على مجرد الذم أو المدح من العبارة الواحدة مخل بالمقصود وضرب من الخيانة في النقل وهذا سبيل الطاعن في جميع ما ينقله من الجرح كما بينا الكثير من ذلك فيما سبق من تقولاته ولا تقولن انه قلد الذهبي في هذه العبارة حيث ذكرها في الميزان كذلك فإنه كثير النقل من تهذيب الحافظ المزي وهذه العبارة فيه على أصلها كما في اختصاره وتهذيبه للحافظ وسابق تدليسه يدل على لا حقه واللّه اعلم
( فصل ) [ ( يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي ) ]
ثم قال وخرج ابن ماجة عن عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيدي قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي » يعني سلطانه قال الطبراني تفرد به ابن لهيعة