تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وذلك يستدعي ضرورة أن تكون رجال أوائل أسانيدهم غير رجال الستة مع وجود الصحيح والحسن فيها بكثرة فبطلان هذا الايهام لا يختلف فيه اثنان واللّه الموفق .

( فصل ) [ في حديث ( انا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وان أهل بيتي . . . ) ]

ثم قال وخرّج ابن ماجة في كتاب السنن عن عبد اللّه بن مسعود من طريق يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه قال بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذرفت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال « انا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وان أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون وينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملؤها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج » انتهى وهذا الحديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات ويزيد بن أبي زياد راويه قال فيه شعبة كان رفاعا يعني يرفع الأحاديث التي لا تعرف مرفوعة وقال محمد بن الفضيل كان من كبار أئمة الشيعة وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالحافظ وقال مرة حديثه ليس بذاك وقال يحيي بن معين