تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
الاحتجاج بأخبار عاصم إذ هو امام من أئمة المسلمين اه قال الطاعن الا ان عاصما قال فيه أحمد بن حنبل كان رجلا صالحا قارئا للقرآن خيرا ثقة والأعمش احفظ منه وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث وقال العجلي كان يختلف عليه في زر وأبي وائل يشير بذلك إلى ضعف روايته عنهما وقال محمد بن سعد كان ثقة الا انه كثير الخطأ في حديثه وقال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم قلت لأبي ان ابا زرعة يقول عاصم ثقة فقال ليس محله هذا وقد تكلم فيه ابن علية فقال كل من اسمه عاصم سئ الحفظ وقال أبو حاتم محلة عندي محل الصدق صالح الحديث ولم يكن بذلك الحافظ واختلف فيه قول النسائي وقال ابن خراش في حديثه نكرة وقال أبو جعفر العقيلي لم يكن فيه الا سوء الحفظ وقال الدارقطني في حفظه شيء وقال يحيى القطان ما وجدت رجلا اسمه عاصم الا وجدته رديء الحفظ وقال أيضا سمعت شعبة يقول حدثنا عاصم بن أبي النجود وفي الناس ما فيها وقال الذهبي ثبت في القراءة وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم وهو حسن الحديث وان احتج أحد بأن الشيخين اخرجا له فنقول اخرجا له مقرونا بغيره لا أصلا واللّه اعلم إلى هنا كلامه . أقول هذا البحث وان كان واضح البطلان في نفسه غنيا عن إقامة الدليل على فساده للتصريح فيه بتصحيح الترمذي والحاكم للحديث