تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وخذ زيادة الصحيح إذ تنص * صحته أو من مصنف يخص بجمعه نحو ابن حبان الذكي * وابن خزيمة وكالمستدرك على تساهل وقال ما انفرد * به فذاك حسن ما لم يرد بعلة والحق ان يحكم بما * يليق والبستي يداني الحاكما
وأجاد الحافظ السيوطي حيث بين المقدم من مراتب هؤلاء الثلاثة فقال في ألفيته في مبحث الصحيح :
وخذه حيث حافظ عليه نص * ومن مصنف بجمعه يخص كابن خزيمة ويتلو مسلما * وأوله البستي ثم الحاكما
وفي تقريب النواوي « * » مع شرحه تدريب الراوي ما نصه ثم إن الزيادة في الصحيح عليهما يعني الشيخين تعرف من السنن المعتمدة كسنن أبي داود والترمذي والنسائي والدارقطني والحاكم والبيهقي وغيرها منصوصا على صحته ولا يكفي وجوده الا في كتاب من شرط الاقتصار على الصحيح كابن خزيمة وأصحاب المستخرجات قال الحافظ العراقي وكذا لو نص على صحته أحد منهم ونقل ذلك عنه باسناد صحيح واعتنى الحاكم بضبط الزايد عليهما مما هو على شرطهما أو شرط أحدهما أو صحيح وان لم يوجد شرط أحدهما وهو متساهل واتفق الحفاظ على أن تلميذه البيهقي أشد تحريا منه ولخص الذهبي مستدركه وتعقب كثيرا منه بالضعف والنكارة وجمع جزءا
هامش
( * ) رسمه بالألف شاذ ولكن أخبرنا شيخنا الأستاذ السيد احمد رافع الطهطاوي انه وقف على الروضة بخط مؤلفها باثبات الألف