وسلم في المهدي وأنه من أهل بيته وأنه يملأ الأرض عدلا وان عيسى عليه الصلاة والسلام يخرج فيساعده على قتل الدجال وانه يؤم هذه الأمة وعيسى خلفه في طول من قصته وأمره انتهى وأقراه عليه وممن نص على تواتر أحاديث المهدي أيضا الحافظ شمس الدين السخاوي في فتح المغيث والحافظ جلال الدين السيوطي في الفوائد المتكاثرة في الأحاديث المتواترة واختصاره الأزهار المتناثرة وغيرهما من كتبه والعلامة ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة وغيره من مصنفاته والمحدث الزرقاني في شرحه للمواهب اللدنية وجم غفير من الحفاظ النقاد والمحدثين المتقنين لفنون الأثر وذكر القنوجي في الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة ان القاضي أبا عبد اللّه محمد بن علي الشوكاني الف في اثبات تواتر اخباره كتابا سماه التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح ونقل عنه أنه قال فيه والأحاديث الواردة في المهدى التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا فيها الحسن والصحيح والضعيف المنجبر وهي متواترة بلا شك ولا شبهة بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك انتهى وقال القنوجي في كتابه المذكور والأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدا تبلغ حد التواتر وهي في السنن وغيرها من دواوين الاسلام من
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 230
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٣٠