تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

[ المقدمة ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الحمد للّه الوهاب الودود الواسع الكرم والجود الذي يوفق من يشاء من عباده ويهديه ويخلق الخير فيظهره على يد العبد ويبديه ثم يثيبه على ذلك وينيله ويعطيه والكل منه تعالى شأنه واليه فمن آمن به وصدق بما جاء عن رسله أكرمه وأولاه وأحبه وحباه ومنحه وأجداه وقربه وأدناه وبرضوانه الأكبر الدائم جزاه وفي جنات النعيم المقيم اقامه وأثواه فأكرم بها من فضيلة الايمان بالغيب وأعظم به من فضل ما احلاه وأبهاه وأعزه وأغلاه ومن انتصر به لدينه والانتصار منه سبحانه نصره وكفاه وما اجدره بذلك النصر وأحراه ومن كان للّه باللّه كان اللّه له وتولاه ومن استعان به واحتمى ولاذ بجنابه ووكل امره اليه اعانه وحماه وأغاثه ووقاه وأمنه ورعاه وما توفيق العبد لذلك الا باللّه والصلاة والسلام على من اختاره من خلقه واجتباه وأحبه واصطفاه وأطلعه على غيبه وارتضاه سيدنا ومولانا محمد بن عبد اللّه الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ان هو إلّا وحي يوحى اليه من مولاه القائل « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 228 | مهدي الفقيه ايماني