تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ونداء من السماء بأن ال * حق في آل أحمد ما يحول ونداء الشيطان في الأرض أن في * آل عيسى أو غيره لا يزول
ما يحول أي لا يتحوّل ولا ينتقل وقوله أو غيره وهو العباس كما جاء في رواية أي يقول ذلك الشيطان لتخرج النصارى أو العباسيون فيقاوموا المهدىّ ولتظهر الفتن
ولنصف من شهر صوم ترى الشم * س بوصف الكسوف حقا تحول ولأولاه يخسف الطوس أو يخ * سف فيه ثنتين فيما نقول
الطوس بفتح الطاء وسكون الواو القمر من طاس يطوس كقام يقوم إذا حسن وجهه وفي مختصر التذكرة عن شريك ان الشمس تكسف مرتين في رمضان قبل خروج المهدى اه وفي القول المختصر لمهدينا آيتان لم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض ينكسف القمر لأوّل ليلة من رمضان وتنكسيف الشمس في النصف منه وذكر رواية أخرى ان القمر ينكسف في رمضان مرّتين انتهى ولا تعارض بين هذه الروايات لمن تأمل
وبشوال اتحاد وفي تل * ويه كرب يليه حرب طويل ثم نهب الحجاج والقتل فيهم * بمنى فالدماء ثمّ تسيل ثم يقضى خليفة فيطول ال * خلف فيمن له الأمور تؤل
يشير بقوله وبشوال وفي تلويه تثنية تلو بكسر التاء أي تالييه إلى ما ذكره ابن حجر روى أنه يبايع في المحرم بعد أن تسبقه فتن وحروب في رمضان وما بعده إلى ذي الحجة فينهب الحاج بمنى ويكثر القتل حتى يسيل الدم على الجمرة ويهرب صاحبهم المهدى فيبايع بين الركن والمقام وهو كاره بل يقال له ان لم تفعل ضربنا عنقك وذكر رواية أخرى يحج الناس ويعرّفون على غير امام فتثور القبائل بمنى فيقتتلون حتى يسيل الدم على العقبة فيفزعون إلى خبر المهدى فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكى فيقولون هلم فلنبايعك فيقول ويحكم كم من عهد نقضتموه وكم من دم سفكتموه فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدى في الأرض والمهدى في السماء اه وفي الهدية الندية من رواية نعيم بن حماد عن شهر بن حوشب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم