وقتى سيد اسماعيل از خواندن قصيده فارغ شد پيغمبر اكرم به من رو نموده فرمود : على بن موسى اين قصيده را حفظ كن و بشيعيان ما بگو حفظ كنند و به آنها بگو هر كس حفظ كند و ادامه دهد خواندن اين قصيده را من از طرف خدا برايش ضمانت بهشت ميكنم . حضرت رضا فرمود آنقدر قصيده را برايم تكرار كرد تا حفظ شدم . قصيده اين است « 1 » .
لام عمرو باللوى مربع * طامسة اعلامه بلقع
عجبت من قوم اتوا احمدا * بخطة ليس لها موضع
قالوا له لو شئت اعلمتنا * انى من الغاية و المفزع
فقال لو اعلمتكم مفزعا * كنتم عسيتم فيه ان تصنعوا
صنيع اهل العجل اذ فارقوا * هارون فالترك له اودع
ثم اتته بعد ذا عزمة * من ربه ليس لها مدفع
ابلغ و الا لم تكن مبلغا * و اللَّه منهم عاصم يمنع
فعندها قام النبى الذى * كان بما يأمره يصدع
يخطب مأمورا و في كفه * كف على ظاهرا تلمع
من كنت مولاه فهذا له * مولى فلم يرضوا و لم يقنعوا
حتى اذا واروه في قبره * و انصرفوا عن دفنه ضيعوا
ما قال بالامس و اوصى به * و اشتروا الضرّ بما ينفع
فالناس يوم الحشر راياتهم * خمس فمنها هالك اربع
فراية العجل و فرعونها * و سامرى الامة المشنع
و راية يقدمها ادلم * عبد لئيم لكع اكوع
و راية يقدمها حبتر * للزور و التيهان قد ابدعوا
هامش
( 1 ) اين قصيده در حدود پنجاه و چهار خط است كه چند خط آن را از باب تبرك ذكر كرديم .