في أيدينا قليل من كثير ، راجع كتاب ( الذريعة ) للعلامة الحاج شيخ آغا بزرك الطهراني حتى تعرف ما كتبوا في الأحاديث أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) وما وصل الينا منها وما فقد منها لأمور لا يمكن اظهارها .
ومما ذكر المجلسي في البحار في شرح الحديث الشريف قال : والمراد بالإبانة في المواضع ، إما طلب الامتياز واظهار الفضل أو اظهار أصل الفعل ( قال ) : وربّما يقرأ الأنانية في المواضع .
وفي الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي طبع النجف الأشرف ص 281 قال قال الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) في الباب ( 25 ) من الدلالة على كون المهدي ( عليه السلام ) حيّا باقيا منذ غيبته وإلى الآن وانه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى بن مريم ، والخضر والياس من أولياء اللّه تعالى وبقاء الأعور الدجال وإبليس اللعين من أعداء اللّه هؤلاء قد ثبت بقائهم بالكتاب والسنة ، أما عيسى ( عليه السلام ) فالدليل على بقائه قوله تعالى في سورة ( 4 ) آية ( 157 )
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ »
ولم يؤمن به منذ نزلت هذه الآية ، وإلى يومنا هذا أحد ، فلا بد ان يكون هذا في آخر الزمان وأما السنة ، فما رواه مسلم في صحيحه عن ابن سمعان في حديث طويل في قصة الدجال ، قال : فينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء ، بين مهرورتين ، واضعا كفه على أجنحة ملكين ، وأيضا ما تقدم من قوله صلّى اللّه عليه واله وسلم : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم ( منكم ) وأما الخضر والياس فقد قال ابن جرير الطبري : الخضر والياس باقيان يسيران في الأرض وأيضا ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال :
حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم حديثا طويلا عن الدجال ، وكان فيما حدثنا أنه قال :
يأتي وهو محرم عليه ان يدخل بقباب المدينة ، فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج اليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول