والاختلاف عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « قوموا » قال عبد اللّه : وكان ابن عباس يقول : إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم « 1 » .
أقول : « البخاري » في باب مرض النبيّ صلى اللّه عليه وسلم من الجزء الثالث ، وهو في الثانية والستين من الطبع : حدّثنا علي بن عبد اللّه ، حدّثنا عبد الرزاق ، فذكر نحوه إلّا أنّه قال : وفي البيت رجال ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم « هلّموا . . . » وقال أيضا : ومنهم من يقول :
غير ذلك « 2 » .
فترك التصريح بذكر عمر في المقامين .
وقال في الجزء الرابع ، في باب قول المريض « قوموا عنّي » هو في الخامسة من الطبع : حدّثنا إبراهيم بن موسى ، حدّثنا هشام عن معمر وحدّثني عبد اللّه بن محمّد ، حدّثنا عبد الرزّاق ، أخبرنا معمر فذكر نحو ما في المسند سواء « 3 » .
وفي باب كراهية الخلاف وهو في الثالثة والثمانين بعد المأة في الطبع : حدّثنا إبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام عن معمر ، عن الزهري فذكر نحوه سواء ، ذاكرا لعمر في المقامين صريحا أيضا « 4 » .
وفي « صحيح مسلم » في الباب السابق : حدّثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال : عبد أخبرنا وقال ابن رافع : حدّثنا عبد الرزّاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن عباس ، فذكر مثله إلّا أنّه قال : « كتابا لا تضلّون بعده » فقال عمر : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 336 .
( 2 ) « صحيح البخاري » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 .
( 3 ) « صحيح البخاري » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 9 .
( 4 ) نفس المصدر ، الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 160 .
( 5 ) « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 76 .