أميّة عمرو بن يحيى ، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : أخبرني جدّي سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « هلاك أمّتي على يد غلمة من قريش » قال مروان : وهو معنا في الحلقة قبل أن يلي شيئا فلعنة اللّه عليهم غلمة ، قال : وأما واللّه لو أشاء أقول : بنو فلان وبنو فلان لفعلت ، قال : فقمت أخرج أنا مع أبي وجدّي إلى مروان بعد ما ملكوا ، فإذا هم يبايعون الصبيان منهم ومن يبايع له وهو في خرقة ، قال لنا : هل عسى أصحابكم هؤلاء أن يكونوا الّذين سمعت أبا هريرة يذكر أنّ هذه الملوك يشبه بعضها بعضا « 1 » .
وفي الجزء الخامس ، في الثانية والعشرين بعد الأربع مأة : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا عبد الملك بن عمرو ، حدّثنا كثير بن زيد ، عن داود بن أبي صالح ، قال : أقبل مروان يوما ، فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فقال : أتدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب ، فقال : نعم ، جئت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم آت الحجر ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله » « 2 » .
أقول : أبو أيوب خالد بن زيد قتل في غزوة قسطنطنية منذ خمسين « 3 » أو إحدى وخمسين « 4 » أو اثنين وخمسين زمن معاوية « 5 » فتدبّر في تعيين الوالي .
وفي « البخاري » في الجزء الرابع من كتاب الفتن في باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« هلاك أمّتي على يدي أغيلمة سفهاء » .
حدّثنا موسى بن إسماعيل ، حدّثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد ،
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 2 ، ص 324 .
( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 422 .
( 3 ) « الكامل » لابن أثير ، ج 3 ، ص 458 .
( 4 ) « مروج الذهب » ج 3 ، ص 24 .
( 5 ) « البداية والنهاية » ج 6 ، ص 223 .