محمّدا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلّا من حديث عبيد اللّه بن موسى وأيوب بن « 1 » عائذ واستغربه جدا « 2 » .
وقال « 3 » حدّثنا ابن نمير عن عبيد اللّه بن موسى ، عن غالب بهذا « 4 » .
أقول : وفي الجزء الرابع من « المسند » في الثالثة والأربعين بعد المأتين :
حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ، حدّثني أبو حصين ، عن الشعبي ، عن عاصم العدوي ، عن كعب بن عجرة ، قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو دخل - ونحن تسعة وبيننا وسادة من أدم - فقال : « إنّها ستكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون ، فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منّي ولست منه وليس بوارد عليّ الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو منّي وأنا منه وهو وارد عليّ الحوض » « 5 » .
أقول : فالاستغراب في غير محله وعدم المعرفة من المقصود .
وفي كتاب الفتن ، باب ما جاء في الأئمّة المضلّين : حدّثنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا حمّاد بن زيد ، عن أيّوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء [ الرحبي ] ، عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين . . . » الخبر .
قال أبو عيسى : وهذا حديث حسن صحيح « 6 » .
هامش
( 1 ) في المصدر - : وأيوب بن عائذ .
( 2 ) « في النسخة المخطوطة » : قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلّا من حديث عبيد اللّه بن موسى وأيوب بن عائذ يضعف ويقال : كان يرى رأى الإرجاء ، وسألت محمدا عن هذا الحديث ، فلم يعرفه إلّا من حديث عبيد اللّه بن موسى واستغربه جدا .
( 3 ) في المصدر + : محمد .
( 4 ) نفس المصدر ، ح 610 .
( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 4 ، ص 243 .
( 6 ) « سنن الترمذي » ، ج 3 ، ص 342 ، ح 233 .