أقول : وفي « المسند » : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا سليمان بن حرب ، حدّثنا حمّاد ، فذكر مثله « 1 » .
وفي الجزء الثالث من « مسند الإمام أحمد » في أحاديث أبي سعيد ، في الثانية والعشرين : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا فضيل ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ أحبّ الناس إلى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل وإنّ أبغض الناس إلى اللّه يوم القيامة وأشدّهم عذابا إمام جائر » « 2 » .
وفي الخامسة والخمسين : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد اللّه ، أنبأنا الفضيل بن مرزوق ، عن عطية ، مثله « 3 » .
وفي الرابعة والعشرين : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى عن شعبة ، حدّثنا قتادة ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « تكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منّي ولست منه ومن لم يدخل عليهم ويصدّقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو منّي وأنا منه » « 4 » .
وفي رواية : « تكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثمّ يكون عليكم أمراء تشمئزّ منهم القلوب وتقشعرّ منهم الجلود » فسئل عن قتالهم فقال : « لا ، ما أقاموا الصلاة » « 5 » .
وفي حديث عامر بن ربيعة في الخامسة والأربعين بعد الأربع مأة من الجزء :
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ، ج 5 ، ص 278 .
( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 22 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 55 .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 24 .
( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 29 و 28 ، مع اختلاف يسير .