و « الأبواب الاثني عشر » أولاده الأحد عشر وابن عمّه عليّ وهم عليّ والحسن وسمّاهم إلى آخرهم .
وقوله : « وعلى الأبواب الاثني عشر اثنا عشر ملكا » يدلّ على عظم مرتبته ، وعلى عموم نبوّته ، وعلى قيام دعوته ، وانقياد جميع الأسباط له . . .
وقال : البرهان السّادس ما ورد في الرّويا - إلى أن قال - : وترجمته بالعربيّة :
ولسور المدينة اثنا عشر أساسا ، وعليها أسماء رسل الحمل الاثني عشر .
فقال : أقول : هذا تأكير لما قبله ، والاثني عشر الأساس هم الأئمّة الاثني عشر ، ورسل الحمل الحواريّون . . . إلى أن قال : وفيه إشارة إلى انقياد جميع المذاهب - العيسويّة لشريعة خير البريّة صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . « 1 »
البرهان السّابع ما ورد في الرّؤيا - إلى أن قال - : وترجمته بالعربيّة : والأبواب الاثني عشر اثنا عشر لؤلؤة كلّ واحد من الأبواب كان من لؤلؤة واحدة ، وساحة المدينة من الذّهب الأبريز ، كالزّجاج الشفّاف . « 2 »
أقول : هذا بيان لما قبله وصفة الأبواب ، وكون كلّ واحد من لؤلؤة واحدة فيه إشارة إلى ما يدّعيه الإماميّون ، من عصمة أئمّتهم ، فساق الكلام في بيانه .
وقال : البرهان الثامن ما ورد في الرّؤيا - إلى أن قال - : وترجمته بالعربيّة :
وأراني في وسطها نهرا معينا من ماء الحياة ، مضيئا كالبلور خارجا من كرسي اللّه والحمل في أزقتها وعلى كلّ طرف من طرفي النّهر شجرة الحياة تثمر في كلّ شهر اثني عشر ثمرة ، وأوراق الأشجار شفاء الأمم « 3 » .
فقال : كناية ظاهرة في حق آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالنّهر هو شريعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الآية 14 .
( 2 ) نفس المصدر ، الآية 21 .
( 3 ) نفس المصدر ، الإصحاح الثاني والعشرون ، آيتا 1 و 2 .