« لا يزال هذا الأمر ماضيا » رواهما أحمد . « 1 »
ومنها عند « مسلم » : « لا يزال أمر النّاس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا » « 2 » .
ومنها عنده : « إنّ الأمر لا ينقضي حتّى يمضي له فيهم اثنا عشر خليفة » « 3 » .
ومنها عنده : « لا يزال عزيزا ، منيعا إلى اثني عشر خليفة » « 4 » .
ومنها عند البزّار : « لا يزال أمر أمّتي قائما حتّى يمضي اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش » « 5 » .
ومنها عند أبي داود ؛ زيادة : فلمّا رجع إلى منزله أتته قريش ، فقالوا : ثمّ يكون ماذا ؟ قال : « ثمّ يكون الهرج » « 6 » .
ومنها عنده : « لا يزال هذا الدّين قائما حتّى يكون عليكم اثنا عشر خليفة ، كلّهم تجتمع عليه الأمّة » « 7 » .
وعند أحمد والبزّار « 8 » - بسند حسن عن ابن مسعود - أنّه سأل كم يملك هذه الأمّة من خليفة ؟ فقال : سألنا عن هذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « اثنا عشر ، كعدّة نقباء بني إسرائيل » « 9 » .
أقول : قد عزمت على إلحاق بعض ما وجدت في الاثني عشر بهذا المقام ، لأنّه
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 97 ، 98 ، 107 .
( 2 ) « صحيح مسلم » الجزء السادس ، ج 3 ، ص 3 .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 4 .
( 5 ) « مختصر زوائد مسند البزّار » ، ج 1 ، ص 674 ، ح 1237 .
( 6 ) « سنن أبي داود » ، ج 4 ، ص 106 ، ح 4281 .
( 7 ) نفس المصدر ، ح 4279 .
( 8 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 406 و 398 ، لم نجده في « مختصر زوائد مسند البزّار » بعد الفحص الأكيد .
( 9 ) انتهى كلام السيوطي في « تاريخ الخلفاء » ص 10 .