هارون بن سعد ، قال : حدّثنا عطيّة ، قال : سألت أبا سعيد عن أهل البيت الذّين قال اللّه عزّ وجلّ فيهم :
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 1 » ، فذكر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا وفاطمة والحسن والحسين « 2 » .
وقال : حدّثنا صباح بن محمّد بن علي ، وأبو ذر بن محمّد بن الحسين بن رومي ، حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال :
حدّثنا أبو عبد الرّحمان المسعودي عن كثير النّوا ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد رضوان اللّه عليه قال : نزلت هذه الآية في خمسة ، فقرأها وسمّاهم :
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 3 » الآية ، في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين « 4 » .
أقول : دلالة هذه الأخبار على اختصاص الآية بهم ؛ وانحصار أهل البيت لهم في كمال الوضوح .
[ بيان مقتضى أخبار الباب ]
( تتميم ) : قد ذكر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرجع النّاس في أخبار الباب السّابق بقوله : « عترتي أهل بيتي » وقد أومأنا إلى ما يفيد كون العنوان هو الثّاني ، حيث جعل كالبيان ، وورد في أخبار هذا الباب عنوان أهل البيت ، أهل بيتي ، أهلي ، كما ورد التّعرّض للأشخاص « 5 » المذكورين ، مع الإيماء إلى آية التطهير ونحوها ، والحال في الأسامي جليّة والمهمّ الإشارة إلى الحصر .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 2 ) « المعجم الكبير » لم نجد الرواية منه .
( 3 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 4 ) « المعجم الكبير » لم نجد الرواية منه .
( 5 ) في المخطوطة : لأشخاص ولكن الصحيح ما أثبتناه .