بن أحمد ، عن أحمد بن خليل « 1 » ، عن الرّبيع بن نافع ، عن يزيد بن ربيعة ، عن يزيد بن أبي مالك عن أبي الأزهر واثلة بن الأسقع ، قال : لمّا جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا وفاطمة والحسن والحسين تحت ثوبه ، قال : « أللّهمّ قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم ، أللّهمّ إنّهم منّي وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم » ، فقال واثلة :
وكنت واقفا على الباب فقلت : وعليّ يا رسول اللّه بأبي أنت وأمّي ؟ قال : « أللّهمّ وعلى واثلة » « 2 » .
بعض الأثبات بإسناده عن أبي نعيم الحافظ - وهو يروي عن كتابه « حلية الأولياء » « 3 » وعمّا صنّفه من المنتزع من القرآن العزيز ممّا ورد في مناقب أمير المؤمنين ، ولم يعيّن هنا محلّ الرّواية - قال : قال الحافظ أبو نعيم ، حدّثنا أحمد بن عليّ بن الحرب المرهبي وزيد بن علي المقري ، حدّثنا القاسم بن محمّد بن حمّاد الدّلّال ، حدّثنا مخول بن إبراهيم ، حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس الشّامي الشّيباني ، عن عمّار الدّهني ، عن عمرة بن أفعي عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها ، قالت : نزلت هذه الآية في بيتي
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 4 » الآية ، وفي البيت سبعة ، جبرائيل وميكائيل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وأنا على الباب فقلت : يا رسول اللّه ! ألست من أهل البيت ؟ فقال : « أنت على خير ، إنّك من أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وما قال إنّك من أهل البيت « 5 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : أحمد بن خليد الحلبي .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ، الفصل الخامس ، ص 63 ، ح 32 ؛ مع اختلاف يسير في أوصاف الرواة .
( 3 ) « روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » مخطوط .
( 4 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 5 ) « حلية الأولياء » ج 5 ، ص 163 .