فأسئلكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما » ؟ فقام رجل من المهاجرين فقال : ما الثقلان ؟ قال : « الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه وسبب طرفه بأيديكم ، فتمسكوا به ، والأصغر عترتي ، فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا » - أو كما قال - : « فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، وإنّي قد سألت « 1 » اللطيف الخبير ، فأعطاني أن يردّوا عليّ الحوض كتين - أو قال : كهاتين - وأشار بالمسبحتين ، ناصرهما لي ناصرو خاذلهما لي خاذل ووليّهما لي وليّ وعدّوهما لي عدوّ » « 2 » .
أقول : وعن ابن المغازلي : أخبرنا أبو يعلى عليّ بن عبيد اللّه « 3 » ، أخبرنا عبد السلام بن عبد الملك « 4 » ، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد « 5 » ، حدّثنا محمّد بن بكير « 6 » بن عبد الرزاق ، حدّثنا ابن حاتم مغيرة بن محمّد المهلّبي « 7 » ، حدّثني مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا يونس « 8 » بن قيس الحدّاني حدّثنا الوليد بن صالح عن امرأة زيد بن أرقم ، في حديث طويل مثل ذلك إلّا أنّه قال - بعد قوله : « خلفتموني فيهما » :
فأعيل علينا ما ندري ما يقول الان ، فقام « 9 » رجل . . . وقال أيضا : « أجاب دعوتي فلا تقتلوهم . . . » وقال « 10 » : « كهاتين » وأشار بالمسبحة ، ولو شئت قلت : كهاتين
هامش
( 1 ) في المصدر + : لهم .
( 2 ) « رشفة الصادي » المسمى أيضا « الشاهد المقبول » الباب الخامس ، ص 71 .
( 3 ) في المصدر + : بن العلّاف البزار إذنا قال : .
( 4 ) في المصدر + : بن حبيب البزار قال : .
( 5 ) في المصدر + : بن عثمان قال : .
( 6 ) في المصدر : بكر .
( 7 ) في المصدر + : قال : .
( 8 ) في بعض النسخ : نوح .
( 9 ) في المصدر : ما ندري ما الثقلان حتى قام .
( 10 ) قوله : كهاتين . . . في « رشفة الصادي » ولم يذكر في « المناقب » .