للأمّة انتهى « 1 » .
وعن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال : جلست إلى الأصبغ بن نباتة ، فقال : ألا أقرئك ما أملاه عليّ بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، فأخرج صحيفة فيها مكتوب :
« هذا ما أوصى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهل بيته وأمّته ، أوصى أهل بيته بتقوى اللّه ولزوم طاعته وأوصى أمّته بلزوم أهل بيته وانّ أهل بيته يأخذون بحجزة نبيّهم ، وإنّ شيعتهم يأخذون بحجزتهم يوم القيامة ، وإنّهم لن يدخلوكم باب ضلالة ، ولم يخرجوكم عن باب هدى » وأخرج الملاء حديث : « [ من ] في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإنّ أئمتكم وفدكم إلى اللّه ، فانظروا من توفدون » « 2 » .
وفي « الصواعق » وفي رواية صحيحة : « إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا ان تبعتموهما وهما كتاب اللّه وأهل بيتي عترتي » « 3 » زاد الطبراني : « إني سألت ذلك لهما ، فلا تقدموهما ، فتهلكوا ولا تقصروا عنهما ، فتهلكوا ولا تعلموهم ، فإنّهم أعلم منكم » « 4 » .
وقال أيضا : ثمّ اعلم إنّ لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا ، ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر لشبهة . انتهى موضع الحاجة « 5 » .
وقال فيما أشار إليه : ولفظه « أي حديث الغدير » عند الطبراني وغيره بسند صحيح . فساقه إلى أن قال : ثم قال : « أيّها الناس إنّي فرطكم ، وإنّكم واردون عليّ
هامش
( 1 ) كلام السمهودي في « جواهر العقدين » الجزء الأول من القسم الثاني ، ص 92 .
( 2 ) « رشفة الصادي » ، المسى أيضا « الشاهد المقبول » ، الباب الخامس ، ص 72 .
( 3 ) « المستدرك على الصحيحين » ج 3 ، ص 110 .
( 4 ) « المعجم الكبير » للطبراني ، ج 5 ، ص 167 ، ح 4970 ؛ ج 3 ، ص 66 ، ح 2681 .
( 5 ) « الصواعق المحرقة » ، الباب الحادي عشر ، الفصل الأول ، ص 89 .