تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
بالسبابة والوسطى ناصرهما . . . ، وزاد عليه « 1 » ، « ألا وإنّها لم تهلك أمّة قبلكم حتّى تتدين بأهوائها ، وتظاهر على نبوتها ، وتقتل من قام بالقسط » ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فرفعها فقال « 2 » : « من كنت وليّه فهذا وليه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » قالها ثلاثا « 3 » . . . آخر الخطبة « 4 » . و « في الصواعق » في التتمّة ، في باب الأمان ببقائهم : وجاء عن الحسين كرّم اللّه وجهه : « من أطاع اللّه من ولدي واتبع كتاب اللّه تعالى وجبت طاعته » وقال : وأورد أيضا بلا إسناد : « في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين ، تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » الحديث وأشهر منه الحديث المشهور : « يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدو له ينفون عنه . . . » « 5 » . وفي « رشفة الصادي » - بعد ما مرّ عنه - : وفي رواية أخرى أنه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في مرض موته - : « يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إنّي مخلف فيكم كتاب ربّي عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي » قال السمهودي قده : والحاصل انه لمّا كان كلّ من القرآن العظيم والعترة الطاهرة معدنا للعلوم الدينيّة والحكم والأسرار النفيسة الشرعيّة وكنوز دقائقها واستخراج حقائقها أطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليهما الثقلين ويرشد لذلك حثه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض الطرق السابقة على الاقتداء والتمسك والتعلّم من أهل بيته وقوله في حديث أحمد : « الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت » « 6 » وما سيأتي من كونهم أمانا
هامش
( 1 ) على حسب نقل ابن المغازلي . ( 2 ) في المصدر : ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه . ( 3 ) في المصدر + : هذا . ( 4 ) « مناقب عليّ بن أبي طالب ، لابن المغازلي ، ص 16 ، ح 23 . ( 5 ) « الصواعق المحرقة » باب الأمان ببقائهم ص 140 و 141 . ( 6 ) « كتاب فضائل الصحابة » ج 2 ، ص 654 ، ح 1113 .