كالشّمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر أزكى ضوء « 1 » نجم في السماء « 2 » .
أقول : نصروه على النّاكثين والقاسطين والمارقين إذ لم يحارب بعده غيرهم .
وفي « الصواعق » في ذيل الأربعين وفي رواية أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال في مرض موته :
« أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إنّي مخلف فيكم كتاب اللّه « 3 » عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي » ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها فقال : « هذا عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض ، فاسألوهما ما خلفت فيهما » « 4 » .
وفي « رشفة الصادي » بعد إيراد رواية زيد عن « صحيح مسلم » « 5 » : وفي رواية :
« إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا بما تخلفوني فيهما » « 6 » زاد الطبراني « 7 » : « وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، سألت ربي ذلك لهما ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فانّهم أعلم منكم » « 8 » .
وفي رواية عنه رضى اللّه عنه « 9 » قال : أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم حجة الوداع ، فقال :
« إنّي فرطكم على الحوض وإنكم تبعي وإنكم توشكون أن تردّوا عليّ الحوض
هامش
( 1 ) في المصدر : أو كأضوء .
( 2 ) « كفاية الطالب » الباب السادس ، ص 24 .
( 3 ) في المصدر : ربّي .
( 4 ) « الصواعق المحرقة » الباب التاسع ، الفصل الثاني ، ص 75 .
( 5 ) « صحيح مسلم » الجزء السابع ، ج 4 ، ص 122 و 123 .
( 6 ) « مسند ابن الجعد » ، ص 397 .
( 7 ) « المعجم الكبير » للطبراني ج 5 ، ص 167 ، ح 4971 ؛ ج 3 ، ص 66 ، ح 2681 ؛ باختلاف يسير .
( 8 ) « رشفة الصادي » الباب الخامس ، ص 71 .
( 9 ) « نظم درر السمطين » النسخة المخطوطة ، ص 233 .