وقال القرآن :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
« 1 » وأصرّ ذلك القائل على الخلاف « حتى رفضها » « 2 » ونهى القرآن عن رفع الصوت فوق صوته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفعل ما فعل وقال : ما قال ، حتى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « هنّ خير منكم » « 3 » .
وقال القرآن :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
« 4 » فدعاه بما « 5 » قال : « ما أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه » « 6 » .
وقال :
وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
« 7 » وأقبل القوم في لغطهم أفكان القائل خارجا من القوم في اللغط ونحوه ؟ ونفى أن يكون لهم الخيرة من أمرهم بعد ما قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمرا فقال : ما قال وأظهر أنّهم يضلون لولا الكتاب فقال القائل ما معناه لا نضل « عندنا كتاب اللّه » « 8 » .
وقال القرآن : أن يقولوا
سَمِعْنا وَأَطَعْنا *
« 9 » تلو ما يقضى وهذا خالفها « حتى رفضها » « 10 » .
وقال :
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
« 11 » فخاطبهن بعد ما وافقن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) النور : 24 ، الآية 63 .
( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 346 .
( 3 ) « منتخب كنز العمّال » المطبوع في حاشية « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 114 .
( 4 ) النور : 24 ، الآية 63 .
( 5 ) في المصدر : الذي .
( 6 ) « مسند أحمد بن حنبل » ، ج 1 ، ص 222 ؛ « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 31 و 66 ؛ الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 137 ؛ « صحيح مسلم » الجزء الخامس ، ج 3 ، ص 75 .
( 7 ) الحجرات : 49 ، الآية 2 .
( 8 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 336 ؛ « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ، ج 6 ، ص 51 .
( 9 ) هذا اقتباس من سورة النساء : 4 ، الآية 46 .
( 10 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 346 .
( 11 ) الأحزاب : 33 ، الآية 6 .