تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
هنالك صاح النخل هذا النبي والولي * الذي منه أئمتنا الطهر فقال رسول اللّه للصهر سم ذا * من النخل صيحاني ليشتهر الامر فواعجبا حتى الجمادات سلمت * فما بال قوم تدعى أن لها حجر وثم حديث قد روته كباركم * باسناده قد صح مضمونه البكر هم أمن أهل الأرض لولاهم هوى * كأهل السما أمن لها الأنجم الزهر ومن هاهنا قد بان نفع وجوده * لكل الورى من أنكروه ومن قروا وكم مثل ذا ما لو تأملتم به * لكم لاح من أسراره البطن والظهر ومن مات لم يعرف امام زمانه * يصرح عما ندعيه ويفتر ويا ليت شعري لو سألت من الذي * إذا مت لم تعرفه عاجلك الخسر وفي اي ثقل قد تمسكت طائعا * نبيك في أهليه إذ جاءك الامر اتكفرها من بعد ما قد تواترت * وسلم فيها الكل لا الشفع والوتر أجل أم تقل في غير آل محمد * مأولة تلك الأحاديث والزبر فجئنا بأهدى منهم نتبعهم * والا فمن زيد إذا عد أم عمرو ومن ذا جميعا بان لابد ثم من * امام هدى لم يخل من شخصه عصر وقولك - هذا الوقت داع لمثله - * ضلال فلا ظلم توالى ولا شر وما ظلم ذاك الوقت الا إذا ملا * البقاع وما تحت السما الكفر والغدر بحيث لو استبقى من الناس مؤمن * لاهلكه ما بينها الخوف والحذر هناك له يأتي الاله بعدة * كعدة ما للمصطفى ضمنت بدر ويأتي له من ربه الاذن عندها * فيملأها قسطا ويرتفع المكر ولم يأت للان النداء من السما * على أحد هذا هو الخلف الطهر وحاشاه أن يعصى ويخرج قبل أن * يجئ له من ربه الاذن والنصر ومنا اله العرش أدرى بفعله * وليس لنا نهي عليه ولا أمر