تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
والا فقل مذغاب في الغار أحمد * وصاحبه لما اطلهم المكر أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه * على غيرهم حاشا فهذا هو الكفر وليتك مذمنك المعاني تكسرت * حفظت مبانيها فلم يعرها الكسر بلى حينما قد خانك النصر جئتنا * نقول بها - وهو المؤيدة النصر - وقد بان من هذا بأن لو بكل ما * تقول التزمنا ما علينا بها ضر وان خلافا منك ذا حيث لم تكن * بحسن تقول الأشعرية والجبر ولا حسن الاما به الشرع قداتى * ولا قبح الا عنه ما قداتى الزجر فكان جديرا لو سألت من الذي * يقول به ما قاله الشارع الطهر وطالبت في دعواه حق دليلها * فان قاله فالحمد للّه والشكر وان لم يقله كان حقا عليك لو * سخرت بها واهتزك الجهل والكبر ولكن بحمد اللّه أصبحت أجهل الا * نام فلا عرف لديكم ولا نكر رددت دعاوانا بأسوء فرية * كما ردها يوما بسوئته عمرو حفرت لنا بئرا لتوقعنا بها * وقد أوقعتكم في حفيرتها البئر وشعرك لم يعذب على أن كله * افتراءوها بالكذب يستعذب الشعر ولكن من العجز اخترعت كواذبا * تثير من الأحقاد ما كمن الصدر شققت عصا الاسلام فيها وان ذا * بايحاء أهل الكفر كي يغلب الكفر شياطينهم غرتك فيه وانما * قد استلبت ايمانك البيض والصفر فترجمت من تلك الأباطيل جيفة * كستها بنتن الخبث الفاظك الغبر وألقيت بالبغضاء في أهل ملة * ليشغلها ما بينها الكر والفر فتأخذها الأعداء من كل جانب * وتنهش أسد الدين أكلبها العقر أجل فاختراع الكذب فيكم سجية * ففيكم على أشياخكم يقتفا الأثر فكم نسبوا أمرا الينا ولم يفه * به أحد منا ولا ضمه سفر