تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
فذا الهيتمي كم في صواعقه رمى * الينا أمورا ليس فينا لها ذكر وذا الحافظ الذهبي يزعم أن نرى * بسردابه المهدي أعدمه الستر وها نحن كلا قائلون بأن من * رأى شخصه بالذات لم يحصه الذكر بكبراه والصغرى معابان للورى * وفي كل هذا كل أصحابنا قروا وينكر منا القول إن هو جامع * العلوم وان في كل شيء له خبر وما هو الا وارث علم جده * وان علوم المصطفى مالها حصر فلا غرو ان لو تفترى اليوم قائلا * له الفضل عن أم القرى وله الفخر وتهزأ في السرداب جهلا وفيهم * ويبدو على ما تفترى الهزؤ والسخر فما أسعد السرداب بالبدر وحده * نعم ما أظلته السما البر والبحر وأسعدها اما القرى فيه انه * سيطلع منها مشرقا ذلك البدر وذا منك جهلا وافتراء بأننا * عليها نرى السرداب أضحى له الفخر وما شرف السرداب الا لأنه * غدا لهم بيتا به برهة قروا وهم في بيوت ربها اذن لها * لترفع اجلالا ويتلى بها الذكر فيا مفترى هذا المقال ابن لنا * بذلك من ذا قال فلتنشر السفر وقد صرح الأصحاب ان طلوعه * بحيث كشمس الدين اطلعها الطهر أبا صالح خذها إليك خريدة * ولا يرتجى الا القبول لها مهر تمزق من أعداك كل ممزق * ويمرق في أكبادها الخوف والذعر وذخرا ليوم الحشر أعددتكم بها * ولم يفتقر عبد وأنتم له الذخر إذا اسود وجهي بالذنوب فان لي * لديكم بها ما يستضاء به الحشر ألستم لشرع الدين أنتم نشرتم * ومنه إليكم فوض الحشر والنشر ألستم بساق العرش نورا ومنكم * لأهل السما التسبيح يعلم والذكر صفا الذهب الابريز أنتم وانما * فؤادي الا عن ولائكم صفر