تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
أما جعل القرآن مرمى سهامه * فمزقه رميا كما يشهد الشعر أما أمر السكرى وقد اجنبا معا * فأمت بأهل المصر غادته العفر أما نكحوا عماتهم وبناتهم * وشاع الخنا ما بينهم وفشا العهر ألم ترد الاخبار عنه بلعنهم * وطرد أناس ما استطال له العمر ألم ير رؤيا أزعجته فنزلت * بلعنهم الآيات إذ ذاك والذكر أما عاد مال المسلمين وبيته * لهم دخلا بشرى به اللهو والسكر أولئك كالاسلام كانوا أئمة * إليهم من اللّه انتهى النهي والامر فوا أسفي لو كان يجدي تأسفي * وواصبر نفسي حيل من دونها الصبر تعد بنو مروان فيكم أئمة * وآل رسول اللّه ليس لهم ذكر وتحكى مزاياهم مساوى عداهم * فكل به تفنى الدفاتر والحبر وحسب بني المختار أحمد جدهم * وحسب بنى مروان جدهم صخر ولما رأينا فيهم كل سبة * وكل شنيع دونه الكفر والمكر علمنا بأن المصطفى ما عناهم * بأخباره والامر في بيته قصر وان اجتماع الناس لا خيرة لهم * ولكنما ألجاهم الخوف والقهر وليس الذي يعنيهم من تجمعت * عليه الورى قسرا ولو دأبه الكفر وذا خبر الثقلين أضحى مسلما * لدى الكل لا ريب عراه ولا نكر وها هو بالتعيين نص بأهله * فقد قرنوا هم بالتمسك والذكر فمن أهله لن يخلو عصر بحكمه * كما من كتاب اللّه لن يخلون عصر وأكده مذ قال لن يتفرقا * إلى أن يوافيني معا بهما الحشر سفينة نوح هم فراكبها نجا * وتاركها يلقيه في لجه البحر وأورد سمهوديكم في خلاصة * الوفا خبرا ما أن يحيق به المكر إلى حائط جاء النبي وكفه * بكف علي في السماء له القدر