لا . ثم قال : لا يظهر الا بغتة بين الركن والمقام .
حدثنا محمد بن أبي عمير قال : حدثنا جميل بن دراج قال : حدثنا ميسر ابن عبد العزيز الحنفي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه وناشدهم باللّه ودعاهم إلى حقه وأن يسير فيهم بسيرة رسول اللّه « ص » ويعمل فيهم بعمله . فيبعث اللّه عز وجل جبرئيل عليه السلام حتى يأتيه فينزل الحطيم فيقول له إلى أي شيء تدعو ، فيخبره القائم عليه السلام فيقول جبرئيل انا أول من يبايعك ابسط يدك فيمسح على يده وقد وافاه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فيبايعونه ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلالف نفس ثم يسير بها إلى المدينة .
وأخرج أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي في كتاب ( العلل ) مسندا عن بكير بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السلام في وصف الحجر والركن الذي وضع فيه قال : ومن ذلك الركن يهبط الطير على القائم فأول من يبايعه ذلك الطير وهو واللّه جبرئيل وإلى ذلك المقام يسند ظهره وهو الحجة والدليل على القائم وهو الشاهد لمن وافى ذلك المكان - الحديث .
وأخرج النعماني في كتاب ( الغيبة ) مسندا عن عبيد اللّه بن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ينادي باسم القائم عليه السلام فيؤتى وهو خلف المقام فيقال له قدنودي باسمك فما تتفظر ثم يؤخذ بيده فيبايع - الحديث .
وأخرج أبو العباس الدمشقي القرماني في كتاب ( أخبار الأول ) عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يخرج القائم الا في وتر من السنين سنة احدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع ويقوم في يوم عاشوراء ويظهر يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام وشخص قائم على يديه ينادي البيعة البيعة فيسير اليه أنصاره من أطراف الأرض يبايعونه فيملأ اللّه تعالى
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 223
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٢٣