تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الخامس : ما ذكره ابن حجر في ( الصواعق ) بعد نفي كون المهدي هو الحجة بن الحسن عليهما السلام قال : والقائلون من الرافضة بأن الحجة هذا هو المهدي يقولون لم يخلف أبوه غيره ومات وعمره خمس سنين آتاه اللّه فيها الحكمة كما آتاها يحيى عليه السلام صبيا وجعله اماما في حال الطفولية كما جعل عيسى كذلك ، توفى أبوه بسرمن‌رأى وتستر هو بالمدينة ، وله غيبتان صغرى من منذ ولادته إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته وكبرى في آخرها يقوم وكان فقده يوم الجمعة سنة ست وتسعين ومائتن فلم يدر أين ذهب خاف على نفسه فغاب . وبعد وريقات في آخر أحوال أبي محمد العسكري : ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه اللّه فيها الحكمة أبو القاسم المنتظر قيل لأنه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف اين ذهب ومر في الآية الثانية عشر قول الرافضة فيه انه المهدي . وفيه مضافا إلى الكذب الصريح فان أحدا من الامامية لم يذهب إلى أنه عليه السلام تستر بالمدينة ولا يوجد ذلك في مؤلفاتهم ابدا تناقض عجيب ، فان صريح كلامه ان آخر الغيبة الصغرى عندهم هو انقطاع السفارة بينه وبين شيعته واتفقت الامامية من غير خلاف الا من شاذ رماه أصحابنا بالغلوان آخر السفراء وهم أربعة هو أبو الحسن علي بن محمد السمري رحمه اللّه تعالي وانه توفى في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في بغداد وقبره فيه ورووا أنه أخرج قبل وفاته بأيام توقيعا نسخته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . يا علي بن محمد السمري أعظم اللّه اجر اخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 219 | ميرزا حسين النوري الطبرسي