تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قال : وأما عند الشيعة فقد اختلفوا فيه على أقوال شتى والمشهور من مذهبهم مذهب الإمامية الاثني عشرية هو م‌ح‌م‌د بن الحسن العسكري ابن علي الهادي ابن محمد الجواد ابن علي الرضا ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق رضي اللّه عنهم ويعرف عندهم بالحجة والمنتظر والقائم وهو الذي غاب في سرداب أبيه وأمه تنظر اليه وذلك في سنة خمس وستين ومأتين وهو حي الان موجود في الدنيا . ومر ما يقرب منه عن تاريخ عبد الملك العصامي وغيره ولا حاجة إلى نقل كلمات غيرهم مما يشبه بعضها بعضا وكلها متفقة في نسبة هذا المطلب إلى الامامية وانهم يقولون إن مهديهم دخل السرداب وأمه تنظر اليه فغاب ولم يعد إلى الان . فنقول : يا علماء العصر وحفاظ الدهر هذه كتب علماء الإمامية ومؤلفاتهم قبل ولادة المهدي عليه السلام إلى هذه الاعصار شايعة وهي بين أظهركم وعندكم أو تتمكنون منها فاذكروا كتابا واحدا من أصاغر علمائهم فيه ما نسب إليهم فضلا عن أكابرهم . كالشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكافي الذي عده الجزري في جامع الأصول من مجددي مذهب الإمامية في المائة الرابعة ، والسيدين الشريفين علم الهدى المرتضى وأخيه الرضي صاحب نهج البلاغة ، وشيخهما أبي عبد اللّه المفيد المدعو بابن المعلم ، وأبي جعفر محمد بن علي الملقب بالصدوق ، وأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، وأبي جعفر محمد بن علي ابن شهرآشوب المازندراني الذي اعترف بعلو مقامه في الفقه والحديث والرجال السيوطي في طبقات النحاة والفيروزآبادي في البلغة وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان وغيرهم ثم من بعدهم إلى عصرنا ، فان لهم مؤلفات مختصة بالحجة