تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
أخرجه لامام الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام في قصة المهدي وفتحه لمدينة القاطع قال : فيبعث المهدى إلى أمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس وترعى الشاة والذئب في مكان واحد ويلعب الصبيان بالحيات والعقارب ولا تضرهم بشيء ويذهب الشر ويبقى الخير ويزرع الانسان مدا ويخرج له سبعة أمداد كما قال اللّه تعالى ويذهب الزنا وشرب الخمر ويذهب الربا ويقبل الناس على العبادات والشرع والديانة والصلاة في الجماعات وتطول الاعمار وتؤدى الأمانات وتحمل الأشجار وتتضاعف البركات وتهلك الأشرار وتبقى الأخيار ولا تبقى من يبغض أهل البيت عليهم السلام . وعن سالم الأشل قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول نظر موسى في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد من التمكين والفضل فقال موسى رب اجعلني قائم آل محمد فقيل له ان ذلك من ذرية أحمد فنظر في السفر الثاني فوجد فيه مثل ذلك ثم نظر في السفر الثالث فرأى فيه مثله فقال مثله فقيل له مثله . وفي تفسير أبي إسحاق الثعلبي في قصة أصحاب الكهف قال : وأخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي يسلم عليهم فيحييهم اللّه عز وجل له ثم يرجعون إلى رقدتهم ولا يقومون إلى يوم القيامة . وهذا الباب كالبحر الذي لا يدرك ساحله وفيما ذكرنا كفاية لأولي الألباب .

[ شبهة أخرى ]

ولنرجع إلى ما كنا فيه فنقول : إذا تأملت في هذه الوجوه يظهر لك أن الشبهة المذكورة غير واردة على الامامية وشركائهم من أهل السنة بل غير قابلة للذكر بل عرفت أنها مع كونها واهية واردة على منكري الولادة أيضا ويظهر