تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم إلى أن تولوا ولا تسرفوا ولا تقتلوا محرما ولا تأتوا الفاحشة ولا تضربوا أحدا الا بحقه ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولابرا ولا شعيرا ولا تأكلوا مال اليتيم ولا تشهدوا بما لا تعلمون ولا تخربوا مسجدا ولا تقبحوا مسلما ولا تلعنوا مواجرا ولا تشربوا مسكرا ولا تلبسوا ذهبا ولا الحرير ولا الديباج ولا تتبعوا هاربا ولا تسفكوا دما حراما ولا تغدروا على مستأمن ولا تبغوا على كافر ولا منافق وتلبسون الخشن من الثياب وتتوسدون التراب على الخدود وتجاهدون في اللّه حق جهاده ولا تشتمون وتكرهون النجاسة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا اتخذ حاجبا ولا بوابا ولا ألبس الا كما تلبسون ولا أركب الا كما تركبون واملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وأعبد اللّه عز وجل حق عبادته وارتضوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك على ذلك . فيصافحهم رجلا رجلا فيفتح اللّه له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه وتكون همدان وزراؤه وخولان جيوشه وحمير أعوانه ومضر قواده ويكثر اللّه عز وجل جمعهم بتميم ويسير راياته أمامه وعلى مقدمته عقيل وعلى ساقته الحارث وتخالفه ثقيف وغداف ، ويسير الجيوش حتى تصير بوادي الدس في هدؤ ؟ ؟ ؟ ورفق فيلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس ، فيقول له الحسني هل لك من آية فنبايعك ، فيومي المهدي إلى الطير فيسقط على يديه ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني هما لك ، ويسلم اليه جيشه ويكون على مقدمته واسمه على اسمه ، وتقع الضجة في الشام الا أن اعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيقول السفياني لأصحابه ما تقولون في هؤلاء القوم ، فيقولون هم أصحاب نبل وإبل ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد