ومن جملة ذلك :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .
« 1 »
قال الصادق عليه السّلام : العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف ، « 2 » والعذاب الأكبر عذاب يوم القيام . « 3 » ومعنى قوله :
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
أي : يرجعون في الرجعة . « 4 »
ومن جملة ذلك قوله تعالى :
رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ .
« 5 »
والوارد في الأحاديث أنّ أحد الإحيائين في الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الإماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة . « 6 »
ويملك أمير المؤمنين عليه السّلام أربعا وأربعين ألف سنة حتى يلد الرجل من شيعة علي عليه السّلام ألف ولد من صلبه ذكرا في كل سنة ذكرا ، وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله بما شاء اللّه . « 7 »
وروي عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : إنّ الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي عليه السّلام . « 8 »
وروي بعدّة أسانيد عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين عليه السّلام فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر . « 9 »
وروي عن الإمام موسى عليه السّلام قال : لترجعن نفوس ذهبت وليقتصّ يوم يقوم أو من عذب يقتص بعذابه ومن أغيظ أغاظ بغيظه ، ومن قتل اقتص بقتله ،
هامش
( 1 ) السجدة : 21 .
( 2 ) راجع : تفسير القمي / علي بن إبراهيم : ج 2 / ص 170 .
( 3 ) راجع : الهداية الكبرى / الخصيبي : ص 418 ؛ والبحار : ج 53 / ص 24 .
( 4 ) تفسير القمي : ج 2 / ص 170 ؛ وفيه تكملة : حتّى يعذبوا .
( 5 ) غافر : 11 .
( 6 ) راجع : البحار / المجلسي : ج 53 / ص 56 .
( 7 ) مختصر بصائر الدرجات : ص 27 .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) المصدر السابق .