وقال عليه السّلام : خروج الثلاثة : السفياني ، والخراساني ، واليماني ، في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ، لأنّه يدعو إلى الحق .
وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : كأنّي برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات ، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيّات .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة في يوم الجمعة ، لكأنّي أنظر إلى رؤوس تندر فيما بين باب الفيل وأصحاب الصابون .
وسأل رجل أبا الحسن عليه السّلام عن الفرج فقال : تريد الإكثار أم أجمل لك ؟
قال : بل تجمل لي .
قال : إذا تمركزت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان .
و « 1 » سنة الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل على أزقة الكوفة .
وقال عليه السّلام : إنّ قدام القائم بلوى من اللّه .
قلت : ما هو ، جعلت فداك ؟
فقرأ :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ .
« 2 »
ثمّ قال : الخوف من ملوك بني فلان ، والجوع من غلاء الأسعار ، ونقص من الأموال من كساد التجارات وقلة الفضل فيها ، ونقص الأنفس بالموت الذريع ، ونقص الثمرات بقلة ريع الزرع وقلة بركة الثمار .
ثمّ قال : ( وبشر الصابرين ) عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام .
هامش
( 1 ) الرواية رواها الشيخ المفيد عن الإمام الصادق عليه السّلام . راجع الإرشاد : ج 2 / ص 377 .
( 2 ) البقرة : 155 .