كلّ أرض حتّى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني .
وورد : إن السنة التي يقوم فيها المهدي عليه السّلام تمطر الأرض أربعا وعشرين مطرة ، ترى آثارها وبركاتها . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ قدّام القائم لسنة غيداقة تفسد ثمر النخل ، فلا تشكو في ذلك . « 2 »
وأنّ قبل القائم كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، والقمر في آخره .
فقال الراوي : قلت : يا ابن رسول اللّه تنكسف الشمس في آخر الشهر ، والقمر في النصف .
فقال أبو جعفر عليه السّلام : أنا أعلم بما قلت ، إنّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام . « 3 »
وسأل الإمام أبو جعفر عليه السّلام : متى يكون هذا الأمر ؟ « 4 »
فقال : أنّى يكون ذلك [ يا جابر ] ولما يكثر القتل بين الحيرة والكوفة .
وقال عليه السّلام : إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد اللّه بن مسعود ، فعند ذلك زوال ملك القوم ، وعند زواله خروج القائم عليه السّلام .
وقال عليه السّلام : ليس بين قيام القائم عليه السّلام وقتل النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة .
وطبق رواية الشيخ المفيد فإنّ المراد من النفس الزكيّة هو غير محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) الإرشاد / المفيد : ج 2 / ص 273 .
( 2 ) الإرشاد / المفيد : ج 2 / ص 377 ؛ وفي : إعلام الورى بأعلام الهدى / الطبرسي : ج 2 / 286 .
( 3 ) راجع الرواية في : الإرشاد / المفيد : ج 2 / ص 374 ؛ وفي : الغيبة / الطوسي : ص 444 / تحت رقم 439 ؛ وفي : الكافي / الكليني : الروضة / ج 8 / ص 212 / تحت رقم 258 .
( 4 ) استعاض المؤلف في المتن عن عبارة ( الأمر ) بعبارة ( متى يكون ظهوره ) .