تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الحق ( الأربعون ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهدي حتّى يخرج ستّون كذابا كلّهم يقولون : أنا نبيّ . وعن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : خروج السفياني من المحتوم ؟ قال : نعم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها محتوم ، واختلاف بني العباس في الدولة محتوم ، وقتل النفس الزكية محتوم ، وخروج القائم من آل محمّد محتوم . قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء في أوّل النهار ألا أنّ الحقّ مع عليّ وشيعته ، ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض ألا أنّ الحقّ مع عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون . « 1 » وقال صاحب كشف الغمّة بعد نقله هذا الحديث : لا يرتاب إلّا جاهل ؛ لأنّ منادي السماء أولى أن يقبل من منادي الأرض . « 2 » وروى الشيخ المفيد عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه . وروي بأسانيد معتبرة عن الأئمّة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين في روايات عديدة أنّ بين يدي القائم موت أحمر - وهو السيف - وموت أبيض - وهو الطاعون - وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم ، واختلاف بني العبّاس في الدولة ، والمنادي الذي ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام يقال لها : الجابية ، ونزول الترك في الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلافات كثيرة عند ذلك في
هامش
( 1 ) كشف الغمّة / الأربلي : ج 2 / ص 459 . ( 2 ) نفس المصدر السابق .