قلت : يا ابن رسول اللّه ، فسمّهم لي ؟
قال : من الماضين عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، ثمّ أنا .
قلت : فمن بعدك يا ابن رسول اللّه ؟
قال : إنّي قد أوصيت إلى ولدي موسى وهو الإمام بعدي .
قلت : فمن بعد موسى ؟
قال : عليّ ابنه يدعى بالرّضا يدفن في أرض الغربة من خراسان ، ثمّ بعد عليّ ابنه محمّد ، وبعد محمّد ابنه عليّ ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، وبعد الحسن المهديّ ابنه ، وأنّه إذا خرج يجتمع عليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر ، وإذا كان وقت خروجه يكون له سيف مغمود خرج من غمده فناداه : قم يا وليّ اللّه ، فاقتل أعداء اللّه .
يقول المترجم : هل يمكن لسيف بن عميرة الذي ينقل مثل هذا الحديث أن يكون واقفيا ؟ ! !
إنّ نقله مثل هذه الأحاديث يظهر صفاء عقيدته . والسلام .
الحديث السابع والعشرون : [ كل إمام منهم عليهم السّلام قائم بأمر اللّه جلّ جلاله ] :
قال الشيخ الصّدوق عماد الدّين أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه :
حدّثنا محمّد بن أحمد الشيباني ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الادمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال :
قلت لمحمّد بن علي بن موسى عليهم السّلام : إنّي لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ؟
فقال عليه السّلام : يا أبا القاسم ! ما منّا إلا وهو قائم بأمر اللّه عز وجلّ ، وهاد إلى دين اللّه تعالى ، ولكنّ القائم الذي يطهر اللّه تبارك وتعالى به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملأها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب