الحديث الخامس والعشرون : [ ثواب المؤمنين في الغيبة ] :
قال الشيخ المذكور رحمه اللّه في كمال الدين وتمام النعمة :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن ابن « 1 » المغيرة ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنه قال :
يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارئ جلّ جلاله فيقول : عبادي ، وإمائي ! آمنتم بسرّي ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب منّي ، فأنتم عبادي وإمائي حقا منكم أتقبل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .
قال جابر : فقلت : يا ابن رسول اللّه فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟
قال : حفظ اللسان ، ولزوم البيت . « 2 »
وهو كناية عن الجلوس في زاوية الدّار ، وعدم الاختلاط بالخلق حتّى لا تنطلي عليه خدع الوساوس الشيطانيّة من الإنس والجنّ .
الحديث السادس والعشرون : [ الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام برواية الإمام الصادق عليه السّلام ] :
قال أبو محمّد بن شاذان رحمه اللّه :
حدّثنا عليّ بن الحكم رضى اللّه عنه ، عن سيف بن عميرة ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن الصادق عليه السّلام قال : الأئمّة اثنا عشر .
هامش
( 1 ) هكذا في المتن ، ولكن في المصدر : عن المغيرة .
( 2 ) كمال الدين : ص 330 / الباب 32 / الحديث 15 .