أمّا وقت خروجه فليس بمعلوم لنا على التفصيل ، بل هو مغيّب عنّا إلى أن يأذن اللّه بالفرج . « 1 »
قال الشيخ أبو جعفر رضى اللّه عنه :
أخبرنا « 2 » الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن علي بن محمّد ، عن الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد ، وعبيس ، « 3 » عن كرام ، عن الفضل « 4 » قال : سألنا « 5 » أبا جعفر عليه السّلام هل لهذا الأمر وقت ؟
فقال عليه السّلام : كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون . « 6 »
وفي رواية أخرى : كذب الموقّتون ما وقّتنا فيما مضى ، ولا نوقّت فيما يستقبل . « 7 »
وروى هذا الحديث ابن شاذان بعدّة أسانيد صحيحة .
وقال الشيخ الطوسي بعد ذكره هذا الحديث : وبهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه مهزم الأسدي فقال : أخبرني جعلت فداك متى هذا الأمر الذي تنتظرونه ، فقد طال ؟
فقال : يا مهزم ! كذب الوقّاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون ، وإلينا يصيرون . « 8 »
هامش
( 1 ) الغيبة / الطوسي : ص 425 .
( 2 ) في المصدر : وأخبرني .
( 3 ) في المصدر زيادة : بن هشام .
( 4 ) في المصدر : الفضيل .
( 5 ) في المصدر : سألت .
( 6 ) الغيبة / الطوسي : ص 425 و 426 .
( 7 ) الغيبة / الطوسي : ص 426 ، بالسند التالي :
الفضل بن شاذان ، عن الحسين بن يزيد الصحاف ، عن منذر الجوّاز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . الحديث .
( 8 ) الغيبة / الطوسي : ص 426 .