تأتيه « 1 » جنود عظيمة من سجستان ، عليهم رجل من بني عدي ، فيظهر اللّه تعالى أنصاره وجنوده ، ثمّ تكون وقعة بالمدائن بعد وقعة الرّي ، وفي عاقرقوفا « 2 » وقعة يخبر عنها كلّ ناج ، ثمّ يكون بعدها بالمدائن ، بعد وقعة الرّي ، ذبح عظيم ببابل ، ووقعة في أرض من أرض نصيبين « 3 » » « 4 » .
قلت : والأخبار ، والآثار في هذا الباب مما يطول ذكرها .
هامش
- الوظيف من اليد والرّجل . والمفصل ما بين السّاعد والكتف أو السّاق والقدم . انظر ، لسان العرب :
1 / 317 و : 7 / 93 .
( 1 ) في « س » تأتي .
( 2 ) في « ت » عاقرقوقا ، عقرقوفا ، عقرقوف .
عاقرقوف : وهي قرية من قرى السّليمانية ببغداد ، وهي تل عظيم يرى من مسيرة يوم ، وهو مركب من « عقر - قوفا » و « عاقر » وأعتقد أنّه غير الموضع الّذي ببغداد . واللّه أعلم ، وقد جاء ذكره في الأخبار . معجم البلدان : 3 / 589 .
( 3 ) في « ت » نعيبين ، ونصيبين أرض في مصر تكثر فيها العقارب المسمومة . راجع المبسوط : 7 / 46 ، وقيل هي : اسم بلد فمن العرب من يجعله اسما واحدا غير مصروف ويعرب إعرابه كما في مختار الصّحاح :
1 / 275 ، لسان العرب : 1 / 762 . وقيل : هي أرض باليمن كما في تبيان الطّوسي : 9 / 284 ، وجامع البيان للطبري : 29 / 128 ، وقيل : هي أرض في العراق قرب الموصل وهي الّتي خرج منها الجنّ لمبايعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، كما في تفسير الجلالين : 671 ، وقيل : هي أرض ما بين النّهرين وقد اشتهرت قديما بمدرستها السّريانية كما في الأخبار الطّوال للدينوري : 50 ، وقيل : هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشّام كما في تأريخ دمشق : 3 / 95 ، وهذا هو الأقرب .
( 4 ) انظر ، الفتن لابن حمّاد : 86 و 192 و : 1 / 317 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 69 ، جمع الجوامع : 2 / 103 ، الفتاوى الحديثية : 29 ، تأريخ بغداد : 1 / 39 ، عقد الدّرر : 127 بتفاوت يسير في اللّفظ ، سنن الدّاني : 104 ، تذكرة القرطبي : 2 / 753 ، كنز العمال : 14 / 588 ح 39667 ، المغربي : 532 ، ملاحم ابن طاووس : 63 .