للمهديّ منزله إذا بلغه خروجه للشام » « 1 » .
وأخرج أيضا عن أبي جعفر قال : « يبعث السّفياني جنوده في الآفاق بعد دخول الكوفة ، وبغداد ، فيتبعه فرقة « 2 » من وراء النّهر من أرض خراسان ، عليهم رجل من بني أميّة ، فتكون لهم وقعة بطوس « 3 » ، ووقعة بدولاب الرّي ، ووقعة بتخوم زرنيخ « 4 » ، فعند ذلك تقبل الرّايات السّود من خراسان ، على جميع النّاس شاب من بني هاشم ، بكتفه « 5 » اليمنى خال ، سهل اللّه أمره وطريقه ، ثمّ تكون له وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشميّ في طريق الرّي فيخرج « 6 » رجل من بني تميم « 7 » من الموالي يقال له : شعيب فيلتقي هو ، والمهديّ ، والهاشميّ ، ببيضاء إصطخر « 8 » فيكون هناك ملحمة عظيمة ، حتّى تطأ الخيل الدّماء إلى أرساغها « 9 » . ثمّ
هامش
( 1 ) انظر ، عقد الدّرر : 128 بتفاوت يسير ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 88 و : 1 / 312 ح 902 و 915 و 1071 وص : 371 ح 1095 ، ملاحم ابن المنادي : 47 ، القول المختصر : 22 ح 20 ، برهان المتقي : 121 ح 26 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 70 ، ميزان الإعتدال : 2 / 202 ح 1738 ، وفيه ( من ولد الحسن ) وقال هذا موقوف وهو منكر ، ومثله في لسان الميزان : 2 / 176 ح 793 .
( 2 ) في « ت » فيبلغه فزعة .
( 3 ) في « ت » بتونس وهو خطأ من النّاسخ .
( 4 ) في « ت » زريخ ، زرنج . وزرنيخ - بكسر الزّاي قبل الرّاء - قرية من قرى الصّعيد بأعلاه ، من شرقي النّيل .
وفي العرف الوردي « زريح » ولعله تصحيف .
( 5 ) في « ت » بكفه وهو خطأ من النّاسخ ، أو تصحيف .
( 6 ) في « ت » فيسرح ، فيبرح .
( 7 ) في « ت » تتميم ، وهو خطأ من النّاسخ .
( 8 ) إصطخر : بلدة بفارس ، من الإقليم الثّالث . معجم البلدان : 1 / 299 .
( 9 ) في « ت » أرسانها ، أرسافها . والأرساغ جمع رسغ - بضم الرّاء - الموضع المستدق بين الحافر وموصل -