تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
فيجيش جيشين : جيشا إلى المدينة ، وجيشا إلى المشرق ، فجيش المشرق يقتلون بالزّوراء سبعين ألفا ، ويبقرون بطن ثلاثمئة امرأة ، ويخرج الجيش إلى الكوفة ، فيقتل بها خلقا كثيرا . وجيش المدينة إذا توسطوا البيداء صاح بهم « 1 » جبريل ، فلا يبقى منهم أحد إلا خسف اللّه به . ويخرج قوم من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى بلاد الرّوم ، فيبعث السّفياني إلى ملك الرّوم : ردّ إليّ عبيدي . فيردهم إليه ، فيضرب أعناقهم بدمشق ، فلا ينكر ذلك عليه ، ثمّ يسير في سبعين ألفا نحو العراق ، والكوفة ، والبصرة ، ويدور الأمصار والأقطار ، ويحل عرى الإسلام ويقتل العلماء ، ويحرق المصاحف ، ويخرب المساجد ، ويستبيح الحرام ، ويأمر بضرب الملاهي ، ويحل لهم الفواحش ، ويحرم عليهم كلّ ما افترضه اللّه ، ولا يرتدع عن الظّلم ، والفجور ، ويقتل من كان اسمه محمّدا وأحمد ، وعليّا ، وجعفرا ، وحمزة ، وحسنا ، وحسينا ، وفاطمة ، وزينب ، وأمّ كلثوم ، وخديجة ، وعاتكة ، بغضا لآل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزّيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم ابنين « 2 » اسمهما حسنا وحسينا ، فيغلي دماؤهما على دم يحيى بن زكريا عليهما السّلام ، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك ، فيخرج هاربا إلى الشّام ، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر ، والمعاصي ، ويأمر أصحابه بذلك . ويخرج السّفياني ، وبيده حربة ، فيأخذ امرأة حاملا ، فيأمر بعض أصحابه أن يفجر بها في وسط الطّريق ، ويبقر بطنها ، فيسقط الجنين من بطن أمّه ، فلا يقدر
هامش
( 1 ) في « ت » لهم . ( 2 ) في « ت » اثنين .