خروجه ، وبين أن يسلم الأمر للمهديّ اثنان وسبعون شهرا » « 1 » .
وأخرج أيضا عن حمزة بن حبيب « 2 » ، ومشايخ قالوا « يبعث السّفياني خيله وجنوده ، فتبلغ عامة المشرق من أرض خراسان وأرض فارس « 3 » ، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ، وتكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم أذاه « 4 » بايعوا رجلا من بني هاشم « 5 » ، وولي رؤسهم رجل يقال له شعيب بن صالح ، أصفر ، قليل اللّحية ، يخرج له « 6 » خمسة آلآف ، فإذا بلغه خروجه بايعه ، فيصيّره على مقدمة لواء ، لو استقبل بهم الجبال الرّواسي لهدمها « 7 » ، فيلتقي هو وخيل السّفياني ، فيهزمهم ف « 8 » يقتل منهم مقتلة عظيمة . ثمّ تكون الغلبة « 9 » للسّفياني ، ويهرب الهاشميّ ، ويخرج شعيب بن صالح مستخفيا « 10 » إلى بيت المقدس ، يوطئ
هامش
( 1 ) انظر ، سنن الدّاني : 98 - 99 ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 188 و : 1 / 310 ح 894 ، عقد الدّرر : 126 وفيه :
« تخرج راية . . . » ، ملاحم ابن طاووس : 47 و 49 وفيه : « . . . اثنان وسبعون يوما » ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 67 ، الفتاوى الحديثية : 31 ، القول المختصر : 6 ح 18 ، برهان المتقي : 151 ح 17 .
( 2 ) في « ت » ضمرة ، وهو الصّحيح ، لأنّ ضمرة بن حبيب بن صهيب الزّبيدي كما جاء في تقريب التّهذيب : 1 / 374 أما حمزة فهو تصحيف ، أو خطأ من النّاسخ .
( 3 ) في « ت » فاس .
( 4 ) في « ت » قتالهم إياه .
( 5 ) في « س » تميم .
( 6 ) في « ت » إليه في .
( 7 ) في « ت » لهدها .
( 8 ) في « ت » و .
( 9 ) في « ت » المغالبة .
( 10 ) في « ت » مختفيا .