الملائكة ، ونجباء الجنّ ، ثمّ النّقباء . . إلى أن قال : ثمّ صاح صائح بالخلائق . . .
بلسان عربي مبين . . يا معشر الخلائق ، هذا مهديّ آل محمّد . . . بايعوه تهتدوا ، ولا تخالفوا أمره فتضلوا . . . » « 1 » .
وفي رواية أخرى : « . . . قال : فيجمع اللّه عليه أصحابه . . . فيبايعونه بين الرّكن والمقام ، ومعه عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد توارثته الأبناء عن الآباء . . . » « 2 » .
وفي رواية عن بكير بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في وصف الحجر والرّكن . . . :
« ومن ذلك الرّكن يهبط الطّير على القائم فأوّل من يبايعه ذلك الطّير وهو واللّه جبرئيل عليه السّلام » « 3 » .
وفي رواية عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ أوّل من يبايع القائم عليه السّلام جبرئيل ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه . . . » « 4 » .
وفي رواية عن عليّ بن مهزيار قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « كأنّي بالقائم . . . قائما بين الرّكن والمقام ، بين يديه جبرئيل عليه السّلام ينادي : البيعة للّه فيملؤها عدلا . . . » « 5 » .
وفي رواية عن حذيفة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وذكر المهديّ فقال : « إنّه يبايع بين الرّكن والمقام . . . » « 6 » .
وفي رواية عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « . . . يبايع النّاس على
هامش
( 1 ) انظر ، البحار : 53 / 8 باب 25 .
( 2 ) انظر ، البحار : 52 / 239 ح 105 عن الكليني ، عقد الدرر : 69 .
( 3 ) انظر ، المصدر السّابق : 52 / 279 ح 2 عن علل الشّرائع .
( 4 ) انظر ، كمال الدّين : 2 / 387 وتفسير العياشي : 2 / 254 .
( 5 ) انظر ، الغيبة للشيخ الطّوسي : 289 .
( 6 ) انظر ، المصدر السّابق وغيبة النّعماني : 94 .