القيامة » ، ثمّ قال : « إنّ القائم منّا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته ، ويغيب شخصه » « 1 » .
وروي عن عبد اللّه بن عمرو أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « يخرج المهديّ وعلى رأسه غمامة ينادي إنّ هذا المهديّ فاتبعوه » « 2 » .
وعن أبي رومان عن عليّ عليه السّلام قال : « إذا نادى مناد من السّماء أنّ الحقّ في آل محمّد صلّى اللّه عليه واله فعند ذلك يظهر المهديّ عليه السّلام » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلّ ابن خليفة ثمّ لا تصير إلى واحد منهم ، ثمّ يجيء خليفة اللّه المهديّ فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه ، فإنّه خليفة اللّه المهديّ » « 4 » .
وفي رواية المفضل بن عمر قال : سألت سيّدي الصّادق عليه السّلام : « هل للمأمور المنتظر المهديّ عليه السّلام من وقت موقت يعلمه النّاس ؟ . . . فقال : يا مفضل ! يسند القائم عليه السّلام ظهره إلى الحرم ، ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء ويقول : هذه يد اللّه ، وعن اللّه ، وبأمر اللّه ، ثمّ يتلو هذه الآية
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 5 » . فيكون أول من يقبل يده جبرائيل عليه السّلام ثمّ يبايع ، وتبايعه
هامش
( 1 ) انظر ، منتخب الأثر : 255 .
( 2 ) انظر ، مستدرك الصّحيحين : 4 / 463 و 502 ، ينابيع المودة : 522 و 537 و 539 ، كشف الغمّة : 2 / 470 ، كفاية الطّالب : 512 .
( 3 ) انظر ، كفاية الطّالب : 512 .
( 4 ) انظر ، مستدرك الصّحيحين : 4 / 463 و 502 ، وينابيع المودة : 522 .
( 5 ) الفتح : 10 .