خيل السفياني ويهرب الهاشمي ، ويخرج التميمي مستخفيا لبيت المقدس [ 27 / أ ] يوطئ للهاشمي منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام ، وهذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه ، وقيل ابن عمه ، يأتي بعد الهزيمة إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج .
الحادية والعشرون : يبعث السفياني جيشا للمدينة ويأمره بقتل كل من بها من بني هاشم ، فيقتلون ويتفرق الباقي في البراري والجبال ، فإذا ظهر المهدي اجتمعوا عليه .
الثانية والعشرون : علامة خروجه ألوية « 1 » تقبل « 2 » من المغرب عليها رجل أعرج من كندة .
الثالثة والعشرون : يقوم المهدي سنة مائتين وأربع « 3 » .
الرابعة والعشرون : يظهر من مكة عند العشاء معه راية رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان ، فإذا صلّى العشاء خطب خطبة طويلة ودعى الناس إلى طاعة الله ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فتفتح له أرض الحجاز ويخرج من في السجن من بني هاشم ، وتبعث الرايات السود إليه من [ 28 / ب ] الكوفة ، ويبعث جنوده « 4 » في « 5 » الآفاق .
الخامسة والعشرون : يؤتى إليه بالسفياني أسيرا فيأمر به فيذبح على باب الرحبة « 6 » ، ثم تباع نساء كلب - أخوال السفياني - وغنائمهم على درج دمشق .
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( م ) : أبوية .
( 2 ) في المخطوطة ( م ) : يقبل .
( 3 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 4 ) في المخطوطة ( ل ) : جنود .
( 5 ) في المخطوطة ( م ) : من .
( 6 ) باب الرحبة : رحبة مالك بن طوق ، والتي جاء أنه سيحدث على مقربة منها وقعة قرقيسيا بين المهدي والسفياني ، وعندها مصب نهر الخابور في الفرات .