الخامسة : قادته خير الناس ، أهل نصرته وبيعته من أهل كرمان واليمن وأبدال الشام ، مقدّمته جبريل وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ « 1 » الله به الفتنة العمياء ، ويأمن أهل الأرض حتى تحجّ المرأة في خمس نسوة ما معهنّ رجل ؛ لا يتقين شيئا إلا الله ، وتعطي الأرض زكاتها والسماء بركتها « 2 » . .
السادسة : مكتوب في أسفار الأنبياء ما عنده « 3 » ظلم ولا عيب .
السابعة : لواء يعقده المهدي إلى الترك ؛ فيهزمهم ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ؛ ثم يسير إلى الشام فيفتحها ؛ ثم يعتق كل مملوك معه [ 25 / أ ] ويعطي أصحابه قيمتهم « 4 » .
الثامنة : يمكث المهدي فيهم تسعا وثلاثين سنة يقول الصغير : يا ليتني كبرت ، ويقول الكبير : يا ليتني كنت صغيرا « 5 » .
التاسعة : يبقى المهدي أربعين « 6 » عاما « 7 » .
العاشرة : حياة المهدي ثلاثون سنة « 8 » . ويمكن الجمع بين هذه الثلاثة بأن المراد بحياته بقاؤه في الملك ، وعبر بالثلاثين رعاية للكسر ومن عبّر بالأربعين جبره .
الحادية عشر : يعيش المهدي أربعة عشر سنة . وكأنّ معناه عيش
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( ل ) : تطفئ .
( 2 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 483 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن كعب عن قتادة .
( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : عقده .
( 4 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 484 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن كعب .
( 5 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 484 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن صباح .
( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : أربعون .
( 7 ) ذكر الخبر السيوطي في كتابه « الحاوي » ( 485 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن أرطأة .
( 8 ) ذكر الخبر السيوطي في كتابه « الحاوي » ( 483 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد عن بقية بن الوليد .